الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( والجهر والإخفات ) هذا المذهب المعمول عليه ، وعليه جماهير الأصحاب ، وقيل : هما واجبان ، وقيل : الإخفات وحده واجب ، ونقل أبو داود : إذا خافت فيما يجهر فيه حتى فرغ من الفاتحة ثم ذكر ، يبتدئ الفاتحة ، فيجهر ويسجد للسهو ، وتقدم ذلك عند قوله ( ويجهر الإمام بالقراءة ) وتقدم هناك من يشرع له الجهر والإخفات مستوفى .

تنبيه : في عد المصنف ( الجهر والإخفات ) من سنن الأقوال نظر فإنهما فيما يظهر من سنن الأفعال ; لأنهما هيئة للقول لا أنهما قول ، مع أنه عدهما أيضا من سنن الأقوال في الكافي .

تنبيه : وقوله ( ملء السماء بعد التحميد ) يعني في حق من شرع له قول ذلك ، على ما تقدم ، وهذا المذهب ، وعليه الأصحاب ، وعنه واجب إلى آخره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث