الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب موقف صلاة المأموم مع الإمام

فصل : فأما إذا أحرم بالصلاة منفردا لا ينوي إمامة أحد فجاء رجل فأحرم خلفه ينوي الائتمام به ، أو فعلت ذلك امرأة فصلاته جائزة ، ونص الشافعي عليه .

وقال أبو إسحاق : صلاة المؤتم باطلة .

وقال أبو حنيفة : إن كان المؤتم رجلا صحت صلاته ، وإن كانت امرأة بطلت صلاتها . والدلالة على صحة صلاته ما روي عن ابن عباس أنه قال : بت عند خالتي ميمونة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ وقام ليصلي فقمت على يساره فأخذني بيمينه وأدارني من ورائه ، وأقامني على يمينه ، فصحح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ولم ينو إمامته ، وروى ثابت ، عن الأعمش أنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وهو يصلي فقمت بجنبه فجاء آخر وقام بجنبي حتى صرنا وسطا ، فلما أحس تجوز في صلاته حتى سلم ثم دخل رحله ، فلما كان من الغد قلت : فطنت بنا ؟ قال : نعم ، ما صنعت الذي صنعته إلا لأجلكم وإنه لو أحرم بعشر أنفس ، ثم جاء آخر ، فأتم به صحت صلاته ، وإن لم ينو إمامته كذلك المنفرد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث