الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في من وجد مع أهله رجلا أيقتله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4533 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن سعد بن عبادة قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت لو وجدت مع امرأتي رجلا أمهله حتى آتي بأربعة شهداء قال نعم

التالي السابق


( أرأيت ) : أي أخبرني وليس هذا اللفظ في بعض النسخ ( رجلا ) : أي أجنبيا ( حتى آتي ) : بهمزة ممدودة وكسر الفوقية أي أجيء ( قال ) : أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم ) : أي يمهله ويأتي بأربعة شهداء .

قال النووي : اختلف العلماء فيمن قتل رجلا وزعم أنه وجده قد زنى بامرأته ، فقال جمهورهم لا يقبل قوله بل يلزمه القصاص إلا أن تقوم بذلك بينة أو يعترف به ورثة القتيل ، والبينة أربعة من عدول الرجال يشهدون على نفس الزنا ويكون القتيل محصنا وأما فيما بينه وبين الله تعالى ، فإن كان صادقا فلا شيء عليه .

وقال بعض أصحابنا : يجب على كل من قتل زانيا محصنا القصاص ، ما لم يأمر السلطان بقتله والصواب الأول .

وجاء عن بعض السلف تصديقه في أنه زنى بامرأته وقتله بذلك انتهى .

قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث