الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في قتل الخوارج

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4760 حدثنا مسدد وسليمان بن داود المعنى قالا حدثنا حماد بن زيد عن المعلى بن زياد وهشام بن حسان عن الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر قال أبو داود قال هشام بلسانه فقد برئ ومن كره بقلبه فقد سلم ولكن من رضي وتابع فقيل يا رسول الله أفلا نقتلهم قال ابن داود أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا حدثنا ابن بشار حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا الحسن عن ضبة بن محصن العنزي عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم قال قتادة يعني من أنكر بقلبه ومن كره بقلبه [ ص: 90 ]

التالي السابق


[ ص: 90 ] ( تعرفون منهم ) أي بعض أفعالهم ( وتنكرون ) أي بعضها ( قال هشام ) ابن حسان في روايته ( بلسانه ) أي أنكر بلسانه ، وأما المعلى بن زياد فلم يقل لفظة بلسانه بل قال أنكر فقط ( فقد برئ ) أي من المداهنة والنفاق ( ومن كره بقلبه فقد سلم ) أي من مشاركتهم في الوزر ( ولكن من رضي ) أي بقلبه بفعلهم ( وتابع ) أي تابعهم في العمل والخبر محذوف ، أي فهو الذي شاركهم في العصيان ( قال لا ) أي لا تقاتلوهم ( ما صلوا ) أي ما داموا يصلون .

قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي .

( العنزي ) بمهملة ثم نون معجمة ( قال قتادة ) أي في تفسير قوله فمن أنكر إلخ .

قال المنذري : وهو طرف من الذي قبله .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث