الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وتحمل الشهادة ) على أهل له وحضر له المحمل أو دعاه قاض أو معذور جمعة ( وأدائها ) على من تحملها إن كان أكثر من نصاب ، وإلا فهو فرض عين كما يأتي ( والحرف والصنائع ) كتجارة وحجامة لتوقف قيام الدين على قيام الدنيا ، وقيامها على ذينك وتغايرهما الذي اقتضاه العطف ، على خلاف ما في الصحاح يكفي فيه أن الحرفة أعم عرفا ; لأنها تشمل ما يستدعي عملا وغيره ، كأن يتخذ صناعا يعملون عنده ، والصنعة تختص بالأول ( وما يتم به المعاش ) عطف مرادف ; لأنه لا يخرج عن تينك ولا يحتاج لأمر الناس بها لكونهم جبلوا على القيام بها لو تمالئوا على تركها أثموا وقتلوا

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : على أهل ) أي عدل ( قوله إن كان أكثر من نصاب ) أي وهو اثنان .

( قوله : وما يتم به المعاش ) ع : في الحديث { اختلاف أمتي رحمة } فسره الحليمي باختلاف هممهم في الحرف والصنائع ، ونفى الإمام وجوب هذا استغناء بالطبع ا هـ سم على منهج



حاشية المغربي

( قوله وحضر له المحمل ) أي المشهود عليه كما عبر به غيره



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث