الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بر الوالدين

جزء التالي صفحة
السابق

5145 حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني حدثنا ابن وهب قال حدثني عمرو بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه ثم أقبلت أمه من الرضاعة فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه

التالي السابق


ثم أقبلت أمه أي من الرضاعة ( فوضع لها شق ثوبه ) أي نصف ثوبه والشق بالكسر النصف من جانبه الآخر بفتح الخاء أي من جانب ذلك الثوب الآخر .

[ ص: 44 ] قال المنذري : هذا معضل عمر بن السائب يروي عن التابعين وأمه صلى الله عليه وسلم من الرضاعة حليمة السعدية أسلمت وجاءت إليه وروت عنه صلى الله عليه وسلم روى عنها عبد الله بن جعفر وأخته من الرضاعة الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة وهو بفتح الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها ميم لا تعرف في قومها إلا به ويقال لها الشما بغير ياء واسمها خذامة بكسر الخاء وفتح الذال المعجمتين وبعضهم يقول جدامة بالجيم والدال المهملة وبعضهم يقول حذافة بالحاء المهملة والذال المعجمة وبعد الألف فاء أسلمت ووصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلة وهي التي كانت تحضنه صلى الله عليه وسلم مع أمه وتوركه وأخوه أيضا من الرضاعة عبد الله بن الحارث وأخته أيضا من الرضاعة أنيسة بنت الحارث وأبوهم الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي زوج حليمة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث