الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل فيما يثبت به موجب القود والمال

جزء التالي صفحة
السابق

( ويثبت القتل بالسحر بإقراره ) به حقيقة أو حكما كقتلته بسحري ، وهو يقتل غالبا أو بنوع كذا وشهد عدلان تابا بأنه يقتل غالبا فعمد فيه القود أو نادرا فشبه عمد أو أخطأت من اسم غيره له فخطأ وهما على العاقلة إن صدقوه وإلا فعليه أو مرض بسحري ولم يمت أقسم الولي ؛ لأنه لوث وكنكوله [ ص: 62 ] مع يمين المدعي ( لا ببينة ) لتعذر مشاهدة قصد الساحر وتأثير سحره

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قوله : حقيقة ) إلى التنبيه في المغني ( قوله : وهو يقتل غالبا ) من مقول الساحر ( قوله : تابا ) يعني كانا ساحرين ثم تابا ا هـ مغني ( قوله : أو نادرا ) راجع لكل من المثالين ( قوله : له ) أي لاسمه ( قوله : وهما ) أي دية شبه العمد والخطأ على حذف المضاف ( قوله : فعليه ) أي الساحر ( قوله : ولم يمت ) أي به ا هـ ع ش عبارة المغني وإن قال أمرضت به عزر فإن مرض به وتألم حتى مات كان لوثا إن قامت بينة أنه تألم حتى مات ثم يحلف الولي أنه مات بسحره ويأخذ الدية فإن ادعى الساحر برأه من ذلك المرض واحتمل برؤه بأن مضت مدة يحتمل برؤه فيها صدق بيمينه ا هـ ( قوله : وكنكوله إلخ ) هذا هو الإقرار الحكمي ا هـ رشيدي أي فهو عطف على قوله كقتلته إلخ عبارة المغني ويثبت السحر [ ص: 62 ] أيضا باليمين المردودة كأن يدعي عليه القتل بالسحر فينكر وينكل عن اليمين فترد على المدعي بناء على الأصح من أنها كالإقرار ا هـ .

( قوله : مع يمين المدعي ) أي يمينا واحدة ا هـ ع ش ( قوله : وتأثير سحره ) أي في الشخص المعين فلا ينافي قوله السابق وشهد عدلان إلخ ؛ لأنه كان في النوع مع قيد الغالب



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث