الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القاعدة الثامنة إذا اجتمع أمران من جنس واحد ولم يختلف مقصودهما دخل أحدهما في الآخر غالبا

، ومنها لو دخل المسجد ، وصلى الفرض أو الراتبة دخلت فيه التحية ، ولو طاف القادم عن فرض ، ونذر دخل فيه طواف القدوم بخلاف ما لو طاف للإفاضة لا يدخل فيه طواف الوداع ; لأن كلا منهما مقصود [ ص: 393 ] ومقصودهما مختلف

[ ص: 393 ]

التالي السابق


[ ص: 393 ] قوله : ومقصودهما مختلف ، إذ المقصود بطواف الإفاضة تفريغ الذمة ، وبطواف الوداع توديع البيت ، وقد يقال : هذا جار في المسألة الأولى ، إذ المقصود بالغرض ، والمنذور تفريغ الذمة ، وبطواف القدوم تحية البيت في أول اللقاء ، وهما مختلفان فتأمل



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث