الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


124 - وأما اليمين بالله ; فلا يتوقف عليها فينعقد إذا حلف عامدا أو ساهيا أو مخطيا أو مكرها .

وكذا إذا فعل المحلوف عليه كذلك .

التالي السابق


( 124 ) قوله : وأما اليمين بالله إلى قوله أو ناسيا وفي بعض النسخ ساهيا .

قيل المراد بالناسي المخطئ كما إذا أراد أن يقول اسقني الماء فقال والله لا أشرب الماء وقيل من تلفظ باليمين ذاهلا عنه والملجئ إلى ذلك أن حقيقة النسيان في اليمين لا يتصور . كما في الزيلعي .

قال العيني وتبعه الشمني بل يتصور بأن حلف أن لا يحلف ثم نسي الحلف السابق فحلف .

ورد المصنف رحمه الله في البحر بأنه فعل المحلوف عليه ناسيا لا أنه حلف ناسيا انتهى .

وأقول يلزم من وجود المحلوف عليه ناسيا في التصوير المذكور وجود الحلف ناسيا حيث كان المحلوف عليه الحلف



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث