الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( و ) تسن ( صلاة الاستخارة إذا هم بأمر ) أطلقه الإمام والأصحاب ( وظاهره : ولو في حج أو غيره من العبادات وغيرها والمراد في ذلك الوقت ) فيكون قول أحمد كل شيء من الخير يبادر به بعد فعل ما ينبغي فعله قاله في الفروع ( إن كان ) الحج ونحوه ( نفلا ) فتكون الاستخارة في العبادات والمندوبات والمباحات ، لا الواجبات والمكروهات ( فيركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم يقول اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه بعينه خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو في عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ) لحديث جابر رواه البخاري والترمذي ولفظه ثم رضني به له ( ويقول فيه : مع العافية ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث