الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الأولى أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد شروع إمامه من غير تخلف

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن تخلف ) المأموم ( عنه ) أي عن إمامه ( بركن بلا عذر ) من نوم أو زحام أو غفلة ونحوه ( فكالسبق به ) بركن ، على ما سبق تفصيله .

( و ) إن تخلف عنه بركن ( لعذر ) من نوم أو غفلة أو عجلة إمام ونحوه ( يفعله ويلحقه ) وجوبا ; لأنه أمكنه استدراكه من غير محذور فلزمه ( وتصح الركعة ) فيعتد بها ( وإلا ) أي وإن لم يفعل ما فاته مع إمامه ويلحقه لعدم تمكنه من فعل ذلك ( فلا ) تصح الركعة بل تلغى لفوات ركنها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث