الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة العيدين

جزء التالي صفحة
السابق

( ومن كبر قبل سلام الإمام ) الأولى ( صلى ما فاته على صفته ) نص عليه لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم { ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا } ولأنها أصل بنفسها فتدرك بإدراك التشهد كسائر الصلوات وإذا أدرك معه ركعة ، قضى أخرى ، وكبر فيها ستا زوائد .

( ويكبر مسبوق ) ومثله من تخلف عن الإمام بركعة لعذر .

( ولو بنوم أو غفلة في قضاء بمذهبه ، لا بمذهب إمامه ) لأنه في حكم المنفرد في القراءة [ ص: 57 ] والسهو ، فكذا في التكبير ( وإن فاتته الصلاة ) أي صلاة العيد مع الإمام ( سن ) له ( قضاؤها ) على صفتها لفعل أنس ولأنه قضاء صلاة فكان صفتها كسائر الصلوات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث