الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة العيدين

جزء التالي صفحة
السابق

( فإن أدركه في الخطبة جلس فسمعها ) أي الخطبة وظاهره : ولو كان بمسجد ، لأن صلاة العيد تفارق صلاة الجمعة لأن التطوع قبلها وبعدها مكروه وقال الموفق : إن كان بمسجد صلى تحيته ، كالجمعة وأولى ( ثم صلاها ) أي العيد ( متى شاء قبل الزوال أو بعده على صفتها ، ولو منفردا ) أو في جماعة دون أربعين ( لأنها صارت تطوعا ) لسقوط فرض الكفاية بالطائفة الأولى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث