الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويسن الإسراع في تجهيزه ) لقوله صلى الله عليه وسلم { لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله } رواه أبو داود ، ولأنه أصون له وأحفظ من التغير قال أحمد : كرامة الميت تعجيله ( إن مات غير فجأة ) وتيقن موته ( ولا بأس أن ينتظر به من يحضره من ولي ) أي وارث .

( وكثرة جمع إن كان قريبا ولم يخش عليه ) أي الميت ( أو يشق على الحاضرين ) نص عليه لما يؤمل من الدعاء له إذا صلي عليه ( وفي موت فجأة ) أي بغتة ( بصعقة أو هدم أو خوف من حرب أو سبع أو ترد من جبل أو غير ذلك فيما إذا شك في موته حتى يعلم موته ) يقينا ( بانخساف صدغيه ، وميل أنفه ) وذكر جماعة .

( وانفصال كفيه ، وارتخاء رجليه ، وغيبوبة سواد عينيه في البالغين وهو أقواها ) لأن هذه العلامات دالة على الموت يقينا زاد في الشرح والرعاية : وامتداد جلدة وجهه ووجه تأخيره إذا مات فجأة أو شك في موته ( لاحتمال أن يكون عرض له سكتة ) مرض معروف ( ونحوها وقد يفيق بعد ثلاثة أيام ولياليها وقد يعرف موت غيره ) أي غير من مات فجأة ، أو شك في موته ( بهذه العلامات أيضا وبغيرها ) كتقلص [ ص: 85 ] خصيتيه إلى فوق ، مع تدلي الجلدة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث