الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويكره المشي بالنعل فيها ) أي : في المقبرة ، لما روى بشير ابن الخصاصية قال { بينما أنا أماشي النبي صلى الله عليه وسلم إذا رجل يمشي بين القبور ، عليه نعلان فقال له : يا صاحب السبتيتين ألق سبتيتيك فنظر الرجل فلما عرف النبي صلى الله عليه وسلم خلعهما فرمى بهما } رواه أبو داود وقال أحمد : إسناده جيد ولأن خلع النعلين أقرب إلى الخشوع وزي أهل التواضع ، واحترام أموات المسلمين ( حتى التمشك - بضم التاء والميم وسكون الشين ) المعجمة ( لأنه ) أي : التمشك ( نوع منها ) أي : من النعال ، فيتناوله ما سبق وهو معروف ببغداد ( لا ) يكره المشي بين القبور ( بخف ) لأنه ليس بنعل ولا في معناه ويشق نزعه وروي عن أحمد أنه كان إذا أراد أن يخرج إلى الجنازة لبس خفيه وأما وطء القبر نفسه فمكروه مطلقا لما سبق .

وفي عبارة المنتهى إبهام ( ويسن خلع النعل إذا دخلها ) أي : المقبرة ، لما سبق ( إلا خوف نجاسة أو شوك ونحوه ) مما يتأذى به ، كحرارة الأرض لأنه عذر ( ومن سبق ) إلى مقبرة ( مسبلة قدم ) عند التزاحم وضيق المحل ، كما لو تنازعا في رحاب المساجد ، ومقاعد الأسواق ( ويقرع إن جاءا معا ) فيقدم من خرجت له القرعة لأنها وضعت لتمييز ما أبهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث