الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل تعزية أهل المصيبة بالميت

جزء التالي صفحة
السابق

( ولا تعيين فيما يقوله ) المعزي قال الموفق لا أعلم في التعزية شيئا محدودا ، إلا أنه يروى { أن النبي صلى الله عليه وسلم عزى رجلا ، فقال : رحمك الله وآجرك } رواه أحمد ( ويختلف ) ما يقوله المعزي ( باختلاف المعزين فإن شاء ) المعزي .

( قال في تعزية المسلم بالمسلم : أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك ) أي : رزقك الصبر الحسن ( وغفر لميتك ، وفي تعزيته ) أي : المسلم ( بكافر : أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك ) ويمسك عن الدعاء للميت ، لأن الدعاء والاستغفار له منهي عنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث