الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يجب العشر فيما سقي بغير مؤنة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ولو مات ) مالك الزرع والثمر بعد الاشتداد وبدو الصلاح ( وله ورثة لم تبلغ حصة واحد منهم نصابا ، لم يؤثر ذلك ) في سقوط الزكاة كموت رب الماشية بعد الحول .

( ولو ورثه ) أي الحب المشتد أو الثمر ، بعد بدو صلاحه ( من عليه دين لم يمنع دينه الزكاة ) لأنها وجبت على المورث قبل موته فتؤخذ تركته ، لا على الوارث المدين .

( ولو كان ذلك ) المذكور من البيع أو الهبة أو موت المالك عمن لم تبلغ حصة واحد من ورثته نصابا ، أو عن مدين ( قبل بدو صلاح الثمر ، و ) قبل ( اشتداد الحب انعكست الأحكام ) فتكون الزكاة في مسألتي البيع والهبة على المشتري والموهوب له ، إن كان من أهل الوجوب وتسقط في مسألتي الموت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث