الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويخير الإمام في العامل ، إن شاء أرسله ) لقبض الزكاة ( من غير عقد ولا تسمية شيء ، وإن شاء عقد له إجارة ) بأجر معلوم ، إما على معلوم ، أو مدة معلومة ( ثم إن شاء ) الإمام ( جعل له ) أي للعامل ( أخذ الزكاة وتفريقها ) كما تقدم في قصة معاذ رضي الله عنه ، حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم لليمن ( أو ) جعل له ( أخذها فقط ) ويفرقها الإمام ، وهذا واضح ، إذا كان في البلد وما دون المسافة وإلا فقد تقدم يحرم نقل الزكاة إلى بلد تقصر إليه الصلاة ، حتى من الساعي ( فإن أذن ) الإمام ( له ) أي العامل ( في تفريقها أو أطلق ) فلم يأمره بالتفريق ولم ينهه عنه ( فله ذلك ) أي تفريقها في مستحقيها ; لما روى أبو داود " أن زيادا ولى عمران بن حصين الصدقة ، فلما جاء قيل له : أين المال ؟ قال : أولك مال ؟ بعثتني ، أخذناها كما كنا نأخذها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( وإلا ) بأن قال له : لا تفرقها ( فلا ) يفرقها ، لقصور ولايته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث