الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر أهل الزكاة وما يتعلق بذلك

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن فضل مع غارم ومكاتب ، حتى ولو سقط ما عليهما ببراءة أو غيرها و ) فضل مع ( غاز وابن سبيل شيء بعد حاجتهم لزمهم رده كما لو أخذ شيئا لفك رقبته ، وفضل منه ) شيء لزمه رده ; لأنهم لا يملكون ذلك من كل وجه ، بل ملكا مراعى ولأن السبب زال فيجب رد الفاضل بزوال الحاجة ( وإن فضل مع المكاتب شيء عن حاجته من صدقة التطوع لم يسترجع منه ) ; لأن صدقة التطوع لا يعتبر فيها الحاجة بخلاف الزكاة ، وإن تلف في أيديهم بغير تفريط ، فلا رجوع عليهم ( والباقون ) وهم الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم ( يأخذون أخذا مستقرا ، فلا يردون شيئا ) ; لأنهم ملكوها ملكا مستقرا ، وتقدم الفرق بينهم قريبا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث