الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر أهل الزكاة وما يتعلق بذلك

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويستحب صرفها ) أي الزكاة ( في الأصناف الثمانية كلها لكل صنف ثمنها إن وجد ) جميع الأصناف ( حيث وجب الإخراج ) ; لأن في ذلك خروجا من الخلاف وتحصيلا للإجزاء يقينا ( ولا يجب الاستيعاب ، كما لو فرقها الساعي ولا ) يجب ( التعداد من كل صنف ) أي لا يجب أن يعطي من كل صنف ثلاثة فأكثر ( كالعامل ) على الزكاة لا يجب تعدده ( فلو اقتصر ) رب المال في دفع الزكاة ( على صنف منها ) أي من الأصناف الثمانية ( أو ) اقتصر على ( واحد منه أجزأه ) ذلك ، نص عليه وهو قول عمر وحذيفة وابن عباس لقوله تعالى { إن تبدوا الصدقات فنعما هي } الآية ولحديث معاذ حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم لليمن ، ولقوله صلى الله عليه وسلم لقبيصة : { أقم عندنا حتى تأتينا الصدقة ، فنأمر لك بها } وأمر بني زريق بدفع صدقتهم إلى سلمة بن صخر ولو وجب الاستيعاب لم يجز صرفها إلى واحد ولما فيه من العسر ، وهو منفي شرعا ، والآية إنما سيقت لبيان من تصرف إليه لا لتعميمهم وكالوصية لجماعة لا يمكن حصرهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث