الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر أهل الزكاة وما يتعلق بذلك

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وإن فرقها ربها أو دفعها إلى الإمام الأعظم أو نائبه على [ ص: 288 ] القطر ) أي الناحية التي هو فيها ( نيابة شاملة لقبض الزكوات وغيرها ، سقط سهم العامل ; لأنهما يأخذان كفايتهما من بيت المال على الإمامة والنيابة ) فلا يأخذان من الزكاة لاستغنائهما بأرزاقهما ( وتقدم ) في الباب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث