الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل دفع الزكاة إلى كافر

جزء التالي صفحة
السابق

( ولا يجزئ دفعها ) أي الزكاة ( إلى سائر من تلزمه مؤنته من أقاربه ) أو مواليه ( ممن يرثه بفرض أو له تعصيب نسب ، [ ص: 293 ] أو ولاء كأخ وابن عم ) وعتيق ، لغنائه بوجوب النفقة ، ولأن نفعها يعود إلى الدافع ; لكونه يسقط النفقة عنه كعبده ( ما لم يكونوا عمالا ، أو غزاة ، أو مؤلفة أو مكاتبين أو أبناء سبيل ، أو غارمين لذات البين ) قال المجد : لا تختلف الرواية أنه يعطى لغير النفقة الواجبة نحو كونه غارما ، أو مكاتبا ، أو ابن سبيل بخلاف عمودي النسب لقوة القرابة انتهى ، وأما إذا كانوا عمالا أو غزاة أو مؤلفة فتقدم أن عمودي النسب يعطون لذلك ، فهؤلاء أولى ( فلو كان أحدهما يرث الآخر والآخر لا يرثه ، كعتيق ومعتقه ) فإن المعتق يرث العتيق بخلاف عكسه .

( و ) ك ( أخوين لأحدهما ابن ونحوه ) كابن ابن فذ ، والابن يرث الآخر دون عكسه ، وكعمة مع ابن أختها ( فالوارث منهما تلزمه مؤنته ، فلا يدفع زكاته إلى الآخر ) لما تقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث