الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( لكن يستحب لمن لزمه الغسل ليلا من جنب وحائض ونحوهما ) كنفساء انقطع دمها وكافر أسلم ( أن يغتسل قبل طلوع الفجر الثاني ) خروجا من الخلاف واحتياطا للصوم ( فلو أخره ) أي : الغسل ( واغتسل بعده ) أي : بعد طلوع الفجر الثاني ( صح صومه ) لما تقدم من حديث عائشة وأم سلمة وكان أبو هريرة يقول { لا صوم له } ويروى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع عنه قال سعيد بن المسيب : رجع أبو هريرة عن فتياه قال الخطابي : أحسن ما سمعت في خبر أبي هريرة أنه منسوخ ; لأن الجماع كان محرما على الصائم بعد النوم فلما أباح الله الجماع إلى طلوع الفجر جاز للجنب إذا أصبح قبل أن يغتسل أن يصوم .

( وكذا إن أخره ) أي : الغسل ( يوما ) فأكثر ( لكن يأثم بترك الصلاة ) أي : تأخيرها عن وقتها ( وإن كفر بالترك ) أي : ترك الصلاة ( بطل صومه ) بالردة ( بأن يدعى إليها ) أي : يدعوه الإمام أو نائبه إلى صلاة ( وهو صائم فيأبى ) حتى يضيق وقت التي بعدها ، ( أو ) كفر ( بمجرد الترك ) أي : ترك الصلاة ( من غير دعاء على قول الآجري وهو ظاهر كلام جماعة ) لظاهر الأخبار فيبطل صومه للردة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث