الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل فاته صوم رمضان كله لعذر

جزء التالي صفحة
السابق

( فإن أخره ) أي : القضاء ( لغير عذر فمات قبل رمضان آخر ) أو بعده ( أطعم عنه لكل يوم مسكينا ) رواه الترمذي عن ابن عمر مرفوعا بإسناد ضعيف والصحيح : وقفه عليه ، وسئلت عائشة عن القضاء فقالت : " لا بل يطعم " رواه سعيد بإسناد جيد ( ولا يصام عنه ; لأن الصوم الواجب بأصل الشرع لا يقضى عنه ) ; لأنه لا تدخله النيابة [ ص: 335 ] في الحياة فكذا بعد الموت كالصلاة .

( والإطعام من رأس ماله أوصى به أو لا ) كسائر الديون ( ولا يجزئ صوم عن كفارة عن ميت ولو أوصى به ) ; لأنه وجب بالشرع أشبه قضاء رمضان ، ( لكن لو مات بعد قدرته عليه ) أي : على صوم الكفارة ( وقلنا : الاعتبار بحالة الوجوب وهو المذهب ) كما يأتي توضيحه في كتاب الظهار ( أطعم عنه ثلاثة مساكين لكل يوم مسكين ) في كفارة اليمين قياسا على قضاء رمضان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث