الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وحد الحرم ) المكي ( من طريق المدينة ثلاثة أميال عند بيوت السقيا ) ويقال لها : بيوت نفار بكسر النون وبالفاء وهي دون التنعيم ويعرف الآن بمساجد عائشة .

( و ) حده ( من ) طريق ( اليمن سبعة ) أميال ( عند أضاة لبن ) أما أضاة فبالضاد المعجمة بوزن قتاة وأما لبن فبكسر اللام وسكون الباء الموحدة قال في الفروع : وهذا هو المعروف ا هـ .

وفي الهداية : عند إضاحة لبن ( و ) حده ( من ) طريق ( العراق كذلك ) أي : سبعة أميال ( على ثنية خل ) بخاء معجمة مفتوحة ولام مشددة هكذا في ضبط المصنف بالقلم .

وفي المنتهى والمبدع وغيرهما رجل أي : بكسر الراء وسكون الجيم ( وهو جبل بالمقطع ) بقاف ساكنة وطاء مفتوحة هكذا ضبطه المصنف بالقلم وعبارة المنتهى وغيره بالمنقطع .

( ومن الجعرانة ) بسكون العين وتخفيف الراء على المشهور ( تسعة أميال في شعب عبد الله بن خالد و ) حده ( من ) طريق ( جدة عشرة أميال عند منقطع الأعشاش ) أي : منتهى طرفها جمع عش بضم العين المهملة .

( و ) حده ( من ) طريق ( الطائف على عرفات من بطن نمرة سبعة ) أميال ( عند طرف عرنة و ) حده ( من بطن عرنة أحد عشر ميلا ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث