الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب مسح الخفين وسائر الحوائل

جزء التالي صفحة
السابق

( وتكره الزيادة عليها ) أي : على المرة في مسح الخف ; لأنه يفسده ( فيضع يديه مفرجتي الأصابع على أطراف أصابع رجليه ثم يمرهما على مشطي قدميه إلى ساقيه ) هذا صفة المسح المسنون ، قاله ابن عقيل وغيره لما روى البيهقي في سننه عن المغيرة بن شعبة { أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على خفيه وضع يده اليمنى على خفه الأيمن ، ويده اليسرى على خفه الأيسر ، ثم مسح إلى أعلاه مسحة واحدة } ( فإن بدأ ) في المسح من ساقه ( إلى أصابعه أجزأه ) قال أحمد كيفما فعلت فهو جائز .

( ويسن مسح ) الرجل ( اليمنى ب ) اليد ( اليمنى ) ( و ) الرجل ( اليسرى [ ص: 119 ] ب ) اليد ( اليسرى ) لحديث المغيرة السابق .

( وفي التلخيص والترغيب : يسن تقديم اليمنى ) وحكاه في المبدع عن البلغة ، وقال حديث المغيرة السابق ليس فيه تقديم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث