الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الأغسال المسنونة

جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يسن الغسل أيضا لصلاة ( عيد ) ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل لذلك رواه ابن ماجه من طريقين وفيهما ضعف ، ولأنها صلاة شرعت لها الجماعة أشبهت الجمعة ( في يومها ) أي : العيد فلا يجزئ قبل طلوع الفجر .

وقال ابن عقيل المنصوص عن أحمد أنه قبل الفجر وبعده ; لأن زمن العيد أضيق من الجمعة ( لحاضرها ) أي : العيد ( إن ) صلى العيد ( ولو ) صلى ( وحده إن صحت صلاة المنفرد فيها ) بأن صلى بعد صلاة العدد المعتبر .

وفي التلخيص : إن حضر ولو لم يصل ، ومثله الزينة والطيب ; لأنه يوم الزينة ، بخلاف يوم الجمعة [ ص: 151 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث