الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يسن الأذان والإقامة أيضا ( لمصل وحده ومسافر وراع ونحوه ) [ ص: 233 ] لخبر عقبة بن عامر قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول { يعجب ربك من راعي غنم في رأس الشظية للجبل ، يؤذن بالصلاة ويصلي ، فيقول الله عز وجل : انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ، يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة } رواه النسائي ( إلا أنه لا يرفع صوته به ) أي : الأذان ( في القضاء إن خاف تلبيسا ، وكذا ) لا يرفع صوته إذا أذن ( في غير وقت الأذان ) المعهود له عادة كأواسط الوقت وأواخره ، لما فيه من التلبيس .

( وكذا ) لا يرفع صوته لأذان ( في بيته البعيد عن المسجد بل يكره ) له رفع الصوت إذن ( لئلا يضيع من يقصد المسجد ) إذا سمعهما وقصدهما جريا على العادة ( وليسا ) أي : الأذان والإقامة ( بشرط للصلاة ، فتصح ) الصلاة ( بدونهما ) لأن ابن مسعود صلى بعلقمة والأسود بلا أذان ولا إقامة احتج به أحمد ( مع الكراهة ) ذكره الخرقي وغيره وذكر جماعة إلا بمسجد قد صلى فيه ويأتي ( ويشرعان ) أي : يسنان ( للجماعة الثانية في غير الجوامع الكبار قاله أبو المعالي ) وقال في التلخيص : غير مسجدي مكة والمدينة ( وإن كان ) من يقضي الصلاة ( في بادية رفع صوته ) بالأذان ، هذا معنى كلامهم في الرعاية ، وحسنه في الإنصاف ، لأمن اللبس .

( ولا يشرعان ) أي الأذان والإقامة ( لكل واحد ممن أتى المسجد بل حصلت لهم الفضيلة ) بأذان أحدهم ( كقراءة الإمام ) تكون قراءة ( للمأموم ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث