الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويجوز تجديد بناء المسجد لمصلحة ) لحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها { لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم ، فأدخلت فيه ما أخرج منه ، وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا ، وبابا غربيا ، فبلغت به أساس إبراهيم } رواه البخاري و ( لا ) يجوز ( قسمه ) أي : المسجد ( مسجدين ببابين إلى دربين مختلفين ) ; لأنه تغيير لغير مصلحة له قال في الاختيارات وجوز جمهور العلماء تغيير صورة الوقف للمصلحة كجعل الدور حوانيت والحاكورة المشهورة ( المشهورة ويجوز نقض منارته ) أي : المسجد ( وجعلها في حائطه لتحصينه ) من نحو كلاب نص عليه في رواية محمد بن الحكم .

( وحكم فرس حبيس ) أي : موقوف على الغزو ( إذا لم يصلح ) الفرس ( لغزو كوقف فيباع ، ويشتري بثمنه ما ) أي : فرسا ( يصلح للغزو ) قال في رواية أبي داود الذي يعجف يعني : من الدواب التي تحبس فلا ينتفع به في بلاد الروم لا ينفع إلا للطحن أو نحوه ، يباع ثم يجعل ثمنه في حبيس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث