الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( المقاصد وأنواع الهبة صدقة ، وهدية ، ونحلة وهي العطية ، ومعانيها متقاربة ) وكلها تمليك في الحياة بلا عوض قاله في المغني ( تجري فيها أحكامها ) أي : أحكام كل واحدة من هذه المذكورات تجري في البقية ( فإن قصد بإعطائه ثواب الآخرة فقط فصدقة ، وإن قصد ) بإعطائه ( إكراما ، وتوددا ، ومكافأة ) والواو بمعنى أو كما في المنتهى ( فهدية ، وإلا ) بأن لم يقصد بإعطائه شيئا مما ذكر ( فهبة ، وعطية ، ونحلة وهي ) أي : المذكورات من صدقة وهدية وهدية وعطية ( مستحبة إذا قصد بها وجه الله تعالى ، كالهبة للعلماء والفقراء والصالحين ، وما قصد به صلة الرحم ) قال الحارثي : وجنس الهبة مندوب إليه لشموله معنى التوسعة على الغير ، ونفي الشح قال : والفضل فيها يثبت بإزاء ما قصد به وجه الله تعالى ، كالهبة للصلحاء والعلماء ، ونحو ذلك ولا خير فيما قصد به رياء أو سمعة و ( لا ) تستحب إن قصد بها ( مباهاة ورياء ، وسمعة ) الواو بمعنى أو ( فتكره ) لقوله صلى الله عليه وسلم { من يسمع يسمع الله به ، ومن يراء يراء الله به } متفق عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث