الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في التعديل بين الورثة في الهبة

جزء التالي صفحة
السابق

( وصفة الرجوع ) من الأب فيما وهبه لولده ( أن يقول قد رجعت فيها ) أي : الهبة ( أو ) يقول ( ارتجعتها أو رددتها ونحوه ) كعدت فيها أو أعدتها إلى ملكي ونحو ذلك ( من الألفاظ الدالة على الرجوع ) قال الحارثي والأكمل رجعت فيما وهبته لك من كذا ومن الناس من قسمه إلى صريح وكناية بنية ولا بأس به ، وسواء ( علم الولد ) برجوع أبيه ( أو لم يعلم ) به .

( ولا يحتاج ) الرجوع ( إلى حكم حاكم ) لثبوته بالنص كفسخ معتقة تحت عبد ( وإن تصرف الأب فيه ) أي : فيما وهبه لولده ( بعد قبض الابن ) لم يكن رجوعا بغير قول ( أو وطئ ) الأب ( الجارية ) التي وهبها لولده وأقبضها له ( ولو نوى ) الأب ( به ) أي : بالتصرف أو الوطء ( الرجوع لم يكن ) ذلك ( رجوعا بغير قول ) لأن ملك الموهوب له ثابت يقينا فلا يزول إلا بيقين وهو صريح القول .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث