الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في القسم الثالث من أقسام المياه الماء نجس

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن كان الماء النجس كثيرا فزال تغيره بنفسه أو بنزح بقي بعده كثير صار طهورا إن كان متنجسا بغير البول والعذرة على ما تقدم ولم يكن مجتمعا من ) ماء ( متنجس ) كماء من المياه التي جمعت ( دون قلتين كاجتماع قلة نجسة إلى مثلها ) فإذا لم يكن كذلك طهر لزوال علة النجاسة وهي التغير ، كما لو أضيف إليه ماء كثير وزال به تغيره ( فإن كان ) مجتمعا من متنجس كل منه دون قلتين ( ف ) هو ( نجس ) ولو زال تغيره بنفسه أو بنزح بقي بعده كثير ، ولا يطهر إلا بإضافة كثير ( وككمالهما ) أي القلتين ( ببول أو نجاسة أخرى ) غير البول فإنه لا يطهر إلا بإضافة كثير .

( وكذا إن اجتمع من نجس وطهور وطاهر قلتان ولا تغير فكله نجس ) ; لأن الطهور دون القلتين لا يدفع النجاسة عن نفسه ، فكذا عن غيره بل أولى .

( وتطهيره في هذه الصورة هو وماء ) نجس قليلا كان أو كثيرا ( كوثر بماء يسير بالإضافة ) أي بإضافة ما يدفع تلك النجاسة لو وقعت فيه ابتداء عن نفسه ( فقط ) أي دون إضافة يسير ودون زوال التغير بنفسه أو بنزح ( إن كوثر ) هذا الماء المذكور ( بماء يسير ) لم يطهر ( أو كان ) المتنجس ( كثيرا فأضيف إليه ذلك ) أي ماء يسير ( أو ) أضيف إليه ( غير الماء ) من تراب أو نحوه ( لم يطهر ) بذلك لأنه لا يدفع النجاسة عن نفسه فغيره أولى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث