الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل لا يثبت الملك للموصى له إلا بقبوله

جزء التالي صفحة
السابق

فصل ( ولا يثبت الملك ) في الوصية ( للموصى له إلا بقبوله بعد الموت إن كان ) الموصى له .

( واحدا ) كزيد ( أو جمعا محصورا ) كأولاد عمر ، ولأنه تمليك مال فاعتبر قبوله كالهبة قال أحمد : الهبة والوصية واحدة ( فورا أو تراخيا ) أي : يجوز القبول على الفور والتراخي ( ولا عبرة بقبوله ) الوصية قبل الموت .

( و ) لا عبرة ب ( رده ) الوصية ( قبل الموت ) لأنه قبله لم يثبت له حق ( ويحصل القبول باللفظ ) كقبلت ( وبما قام مقامه من الأخذ والفعل الدال على الرضا ) كالبيع والهبة ( ويحصل الرد بقوله ) أي : الموصى له ( رددت الوصية أو ما أقبلها أو ما أدى هذا المعنى ) نحو أبطلتها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث