الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ما يكره وما يباح وما يستحب في الصلاة

جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يكره ( ابتداؤها ) أي الصلاة ( حاقنا ) بالنون وهو ( من احتبس بوله ، أو حاقبا ) بالموحدة نحو ما ذكر وهو ( من احتبس غائطه ، أو ) ابتداؤها ( مع ريح محتبسة ونحوه ) أي نحو ما ذكر مما يزعجه ويشغله عن خشوع الصلاة ، أو ابتداؤها ( تائقا ) أي شائقا ( إلى طعام أو شراب ، أو جماع ) لما روت عائشة أنه قال { لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين } رواه مسلم وألحق بذلك : ما في معناه مما سبق ونحوه ( فيبدأ بالخلاء ) ليزيل ما يدافعه من بول أو غائط أو ريح .

( و ) يبدأ أيضا ( بما تاق إليه ) من طعام أو شراب أو جماع ( ولو فاتته الجماعة ) لما روى البخاري كان ابن عمر يوضع له الطعام ، وتقام الصلاة ، فلا يأتيها حتى يفرغ ، وإنه ليسمع قراءة الإمام ( ما لم يضق الوقت فلا يكره ) ابتداء الصلاة كذلك ( بل يجب ) فعلها قبل [ ص: 372 ] خروج وقتها في جميع الأحوال ( ويحرم اشتغاله بالطهارة ) إذن أي حين ضاق الوقت ، وكذا اشتغاله بأكل أو غيره لتعين الوقت للصلاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث