الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( قال : ) وإذا طلق الذمي امرأته ثلاثا ثم أقام عليها فرافعته إلى السلطان فرق بينهما ; لأنهم يعتقدون أن الطلاق مزيل للملك ، وإن كانوا لا يعتقدونه محصور العدد فإمساكه إياها بعد التطليقات الثلاث ظلم منه ، وما أعطيناهم الذمة لنقرهم على الظلم أرأيت لو اختلعت بمال أكنا ندعه ليقوم عليها ، وقد استوفى منها فأما إذا [ ص: 42 ] تزوجها بعد التطليقات الثلاث برضاها ; فلأن هذا ونكاح المحارم سواء ; لأن الثلاث يوجب حرمة المحل بخطاب الشرع كالمحرمية ، وهم لا يعتقدون ذلك ، وحرمة المحل بهذا السبب تمنع بقاء النكاح كما تمنع الابتداء ، فكان كالمحرمية فيما ذكرنا من التفريعات

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث