الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الحدث في الصلاة

وكذلك لو قدم الإمام المحدث صبيا فسدت صلاتهم وصلاته ; لأن صلاة الصبي تخلق واعتياد أو نافلة فلا يصلح هو خليفة للإمام في الفرض ، كما لا يصلح للإمامة في هذه الصلاة أصلا بنفسه ، وهذا بناء على أصلنا أيضا ، فأما الشافعي رضي الله تعالى عنه ، فإنه يجوز الاقتداء بالصبي في المكتوبة ، وهو بناء على اقتداء المفترض بالمتنفل وقد مر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث