الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 171 ] ( تنبيه )

جزم صاحب الاستقصاء بحل إسقائها للبهائم وللزركشي احتمال أنها كالآدمي في امتناع إسقائها إياها للعطش قال لأنها تثيره فيهلكها فهو من قبيل إتلاف المال انتهى و الأولى تعليله بأن فيه إضرارا لها وإضرار الحيوان حرام وإن لم يتلف قال والمتجه منع إسقائها لها لا لعطش ؛ لأنه من قبيل التمثيل بالحيوان وهو ممتنع وفي وجه غريب حل إسقاؤها للخيل لتزداد حموا أي شدة في جريها قال والقياس حل إطعامها نحو حشيش وبتح للجوع وإن تخدرت ، ويظهر جوازه لآدمي جاع ولم يجد غير ذلك وإن تخدر ؛ لأن المخدر لا يزيد في الجوع انتهى ملخصا .

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قوله جزم صاحب الاستقصاء إلخ ) قد يقال المتجه ما قاله صاحب الاستقصاء نعم يتجه تقييده بما إذا لم يلزمها فيه ضرر فإن علم أو ظن إضرارها به لم يبعد التحريم ا هـ سيد عمر ( قوله بحل إسقائها للبهائم ) وإطفاء الحريق بها ا هـ مغني ( قوله قال ) أي : الزركشي ( قوله حل إطعامها ) أي : البهائم ( قوله ؛ لأن المخدر إلخ ) لعله في بعض المخدرات ، وأما في بعضها فالذي تقتضي به القواعد الطبية أنه يزيد في الجوع فليحرر ا هـ سيد عمر . .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث