الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ولا يحد حال سكره ) فيحرم ذلك لفوات مقصوده من الزجر مع فوات رجوعه إن كان أقر فإن حد ولم يصر ملقى لا حركة فيه اعتد به كما صححه جمع لخبر البخاري الظاهر فيه ، ومن ثم قال بعض الأئمة لا خلاف فيه وكان قضية الحديث عدم الحرمة وكأنهم نظروا إلى إمكان تأويله فاحتاطوا فيها لحق الله نظرا لفوات ما ذكر وفي الاعتداد لحق الآدمي ، وكذا يجزئ في المسجد وإن كره فيه وإنما لم يحرم خلافا للبندنيجي لحصول المقصود به فيه من غير استقذار فيه له .

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قوله فيحرم ذلك ) إلى قوله لخبر البخاري في النهاية وكذا في المغني إلا قوله ولم يصر إلى اعتد ( قوله ولم يصر ملقى إلخ ) أي : فإن صار كذلك لم يعتد به ؛ لأن المقصود من الحد الزجر ومن وصل لهذه الحالة لا يتأثر فكيف ينزجر ا هـ ع ش ( قوله الظاهر فيه ) أي : في الاعتداد ( قوله ومن ثم ) أي : الظهور ( قوله لا خلاف فيه ) أي : الاعتداد ( قوله فيها ) أي : الحرمة ( قوله لفوات ما ذكر ) أي : الزجر ( قوله وكذا ) إلى قوله وإنما في النهاية وإلى المتن في المغني ( قوله وإن كره فيه ) عبارة النهاية مع الكراهة حيث لا تلويث ا هـ ، قال الرشيدي وع ش قوله حيث لا تلويث قيد للكراهة أي : وإلا حرم أما الإجزاء فهو حاصل في المسجد مطلقا ا هـ .

( قوله فيه ) أي : في الحد في المسجد له أي : للمسجد . .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث