الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الوليمة وما يتعلق بها

( و ) يحرم ( أكل ) بلا إذن صريح من رب الطعام ( أو قرينة ) تدل على إذن كتقديم طعام ، ودعاء إليه ( ولو ) كان أكله ( من بيت قريبه أو صديقه ، و ) لو ( لم يحرزه عنه ) لحديث ابن عمر مرفوعا { من دخل على غير دعوة دخل سارقا ، وخرج مغيرا } رواه أبو داود ; ولأنه مال غيره فلا يباح أكله بغير إذنه قال في الفروع ، وظاهر كلام ابن الجوزي ، وغيره يجوز ، واختاره شيخنا وهو أظهر ( والدعاء إلى الوليمة ، وتقديم الطعام ) إذا جرت العادة في ذلك البلد بالأكل بذلك كما في الغنية ( أذن فيه ) أي : الأكل لحديث أبي هريرة { إذا دعي أحدكم إلى طعام فجاء مع الرسول فذلك إذن } رواه أحمد ، وأبو داود ، وقال علي ، وابن مسعود " إذا دعيت فقد أذن لك " رواه أحمد ( لا في الدخول ) قال في الفروع وليس الدعاء إذنا في الدخول في ظاهر كلامهم خلافا للمغني .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث