الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( ويسن تسوية ) زوج ( في وطء بين زوجاته ) ; لأنه أبلغ في العدل بينهن ، ، .

وروي " { أنه صلى الله عليه وسلم كان يسوي بين زوجاته في القبلة ، ويقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك } " ولا تجب التسوية بينهن في الجماع ; لأن طريقه الشهوة ، والميل ولا سبيل إلى التسوية فيه وكذا لا تجب التسوية بينهن في الشهوات ، والنفقة ، والكسوة إذا قام بالواهب وإن أمكنه فهو أولى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث