الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وطلاق منجز بعوض أو معلق بعوض يدفع له كخلع في إبانة

( وإن علقه ) أي : الطلاق ( على خمر أو نحوه ) كقوله : إن أعطيتني خمرا أو خنزيرا فأنت طالق ( فأعطته ) إياه ( ف ) الطلاق الواقع ( رجعي ) لأنه ليس بعوض شرعي ، وإنما وقع بصورة الإعطاء لاستحالة حقيقته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث