الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من سبيل الخلع

( و ) إن قال لزوجتيه ابتداء ( أنتما طالقتان بألف فقبلت واحدة ) منهما ( طلقت بقسطها ) من الألف ( و ) إن قال لهما : ( أنتما طالقتان بألف إن شئتما فقالتا شئنا ، وإحداهما ) أي : الزوجتان ( غير رشيدة وقع ) الطلاق ( بها ) أي : غير الرشيدة ( رجعيا ولا شيء عليها ) من الألف أما وقوع الطلاق بها فلأن لها مشيئة ولذلك رجع إلى مشيئتها في النكاح ، وأما كونه رجعيا فلأنه لا شيء عليها لعدم نفوذ تصرفها في مالها ( و ) وقع الطلاق ( بالرشيدة ; بائنا بقسطها من الألف ) لصحة مشيئة الرشيدة ، ونفوذ تصرفها في مالها ويقسط على مهر مثليهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث