الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( الثانية ) من المعتدات ( المتوفى عنها زوجها بلا حمل منه ) وتقدم حكم الحامل منه ( وإن كان ) الحمل ( من غيره ) أي الزوج المتوفى كأن وطئت بشبهة أو زنا فحملت ثم مات زوجها اعتدت بوضعه للشبهة و ( اعتدت للوفاة بعد وضع ) الحمل ; لأنهما حقان لآدميين فلا يتداخلان كالدينين وتجب عدة وفاة ( ولو ) كان المتوفى ( لم يولد لمثله أو ) كانت الزوجة ( لم يوطأ مثلها أو ) كان موته ( قبل خلوة ) وتقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث