الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( الرابعة ) من المعتدات ( من لم تحض لصغر أو إياس المفارقة في الحياة فتعتد حرة بثلاثة أشهر ) لقوله تعالى : [ ص: 196 ] { واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن } أي كذلك ( من وقتها ) أي الفرقة فإن فارقها نصف الليل أو النهار اعتدت من ذلك الوقت إلى مثله في قول أكثر العلماء ( و ) تعتد ( أمة ) لم تحض لما تقدم ( بشهرين ) نصا واحتج بقول عمر ( عدة أم الولد حيضتان ولو لم تحض كان عدتها شهرين ) رواه الأثرم وليكون البدل كالمبدل ولأن غالب النساء يحضن في كل شهر حيضة ( و ) تعتد ( مبعضة ) لم تحض لذلك ( بالحساب ) فتزيد على الشهرين من الشهر الثالث بقدر ما فيها من الحرية فمن ثلثها حر تعتد بشهرين وعشرة أيام ومن نصفها حر فعدتها شهران ونصف شهر ومن ثلثاها حران عدتها شهران وعشرون يوما ، وأم ولد ومكاتبة ومدبرة في عدة كاملة ; لأنها مملوكة وكذا معلق عتقها على صفة قبل وجودها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث