الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وتعتبر ) لإقامة حد ( نية ) بأن ينويه لله . ولما وضع الله ذلك لحديث { إنما الأعمال بالنيات } لكن إن نوى الإمام وأمر عبدا أعجميا لا معرفة له بالنية أجزأت نية الإمام ، والعبد كالآلة . ذكره في الفصول ، فلو حده للتشفي أثم ويعيده . ذكره في المنثور عن القاضي وظاهر كلام جماعة لا وهو أظهر ، ذكره في الفروع

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث