الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

وغريب محتاج لما يوصله [ ص: 92 ] في غير معصية ولم يجد مسلفا وهو ملي ببلده ، وصدق وإن جلس نزعت منه : كغاز .

التالي السابق


وعطف على فقير فقال ( وغريب ) حر مسلم غير هاشمي ( محتاج لما يوصله ) لبلده [ ص: 92 ] ولو غنيا فيها إلا إن كان معه ما يوصله تغرب ( في غير معصية ) وإلا فلا يعطى ولو خشي موته إلا أن يتوب لقدرته على النجاة بتوبته . وقيل : إن خيف موته يعطى ولو لم يتب إذ لا نعصي بقتله في التبصرة لا يعطى ابن السبيل منها إن خرج في معصية ، وإن خيف موته إلا أن يتوب ولا يعطى ما يستعين به على الرجوع إلا أن يتوب أو يخاف موته في بقائه ففصل بين المسير والرجوع ( ولم يجد مسلفا ) في غربته ( وهو ) أي : الغريب واوه للحال ( مليء ببلده ) بأن لم يجد مسلفا سواء كان مليا ببلده أو معدما أو وجده وهو عديم ببلده ، فإن وجده وهو مليء بها فلا يعطى منها ( وصدق ) بضم فكسر مثقلا أي : الغريب في دعواه الاحتياج لما يوصله لبلده ظاهره بلا يمين .

( وإن جلس ) أي : أقام الغريب في بلد الغربة بعد إعطائه منها ما يوصله لبلده ( نزعت ) بضم فكسر أي : الزكاة ( منه ) أي : الغريب إلا أن يكون فقيرا ببلده وشبه في النزع إن جلس فقال ( كغاز ) أعطي منها وجلس عن الغزو فتنزع منه واتبع بها إن أنفقها وهو غني .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث