الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

أو دفعت باجتهاد لغير مستحق ، وتعذر ردها [ ص: 97 ] إلا الإمام .

التالي السابق


( أو دفعت ) بضم فكسر أي : الزكاة ( باجتهاد ) من المزكي أو نائبه ( لغير مستحق ) لها كغني ورق وكافر لظن أنه مستحق لها ( وتعذر ردها ) أي : الزكاة منه لم تجزه . فإن [ ص: 97 ] أمكن ردها أخذها إن كانت باقية بعينها أو عوضها منه إن فاتت بتصرفه أو بغيره ( إلا الإمام ) يدفعها باجتهاده لمستحق فتبين أنه غير مستحق ، فتجزئ ; لأنه حكم لا يتعقب إن تعذر ردها وإلا نزعت كما أفاده المواق واللخمي وابن عرفة والموضح والمتن ، إذ موضوع كلامه في تعذر الرد والوصي ومقدم القاضي كالإمام . .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث