الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 101 ] وزكى مسافر ما معه . وما غاب ; إن لم يكن مخرج ولا ضرورة

التالي السابق


( مسافر ) من وطنه تم حول ماله قبل عوده له ( ما معه ) من المال وإن لم يكن نصابا ( وما غاب عنه ) إن كان مجموعهما نصابا ( إن لم يكن مخرج ) الزكاة ما غاب بتوكيل أو إمامة لبلده ( و ) الحال ( لا ضرورة ) إلى ما يخرجه عن الغائب مما بيده في نفقته ونحوها فإن احتاج له فيها أخر الإخراج عنه إلى عوده لبلده .

هذا أحد قولي الإمام مالك رضي الله عنه ، وقال أيضا يؤخر زكاته مطلقا اعتبارا بموضع المال ، وأما ما معه فيزكيه بكل حال اتفاقا لاجتماع المال مع ربه ومفهوم مسافر أن الحاضر يزكي ما حضر وما غاب من غير تأخير ، ولو دعت ضرورة لصرف ما حضر وهو كذلك على ظاهر كلامهم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث