الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

وركوب ، [ ص: 201 ] ومقتب .

التالي السابق


( و ) فضل ( ركوب ) على مشي في سفر الحج وفي الخروج من مكة في اليوم الثامن إلى منى ، وفي التوجه منها إلى عرفة ، وفي الوقوف بعرفة وفي الرد منها إلى مزدلفة وفي الوقوف بالمشعر الحرام ، وفي الدفع منه إلى منى وفي رمي العقبة حين وصول منى ، وفي الذهاب لمكة لطواف الإفاضة وفي الرجوع إلى منى للمبيت بها وفي الذهاب منها إلى المحصب . وأما الطواف والسعي فالمشي فيهما واجب ورمي الجمار في اليومين أو الثلاثة فيندب فيه المشي وفضل الركوب فيما ذكر ; لأنه فعله صلى الله عليه وسلم ولمضاعفة النفقة ولأنه أقرب للشكر وأعون على المناسك لا يقال حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما { إن للراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة ، وللماشي بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة } .

وحديث { إن الملائكة تصافح الراكب وتعتنق الماشي } يفيدان أفضلية المشي ; لأنا نقول [ ص: 201 ] هذه مزية وهي لا تقتضي الأفضلية ( و ) فضل الركوب ( مقتب ) بضم فسكون ففتح من أقتب أو ففتح مثقلا من قتب كذلك أي على رحل صغير قدر السنام اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم { فقد حج على قتب عليه قطيفة تساوي أربعة دراهم ، أي : كساء من شعر وقال اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة } .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث