الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

وفي كإحرام زيد : تردد .

التالي السابق


( وفي ) جواز إحرام شخص ( كإحرام زيد ) وعدمه ( تردد ) للمتأخرين في النقل عن المتقدمين نقل سند والقرافي عن المذهب جوازه ، ونقل صاحب المفهم عن مالك رضي الله عنه المنع والمعتمد الأول . ويشهد له ما في صحيح البخاري من { إهلال علي وأبي موسى رضي الله عنهما حين قدومهما من اليمن كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم وأقرهما النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وأمر صلى الله عليه وسلم عليا بصرف إحرامه لحج لسوقه هديا وأبا موسى بصرفه لعمرة ; لأنه لم يسق هديا } وعلى الجواز فيتبع زيدا في الإفراد أو القران أو العمرة فلو تبين أن زيدا لم يحرم لزمه الإحرام المطلق فيجري فيه ما تقدم ، وكذا لو مات زيد ولم يعلم ما أحرم به أو وجده مطلقا في إحرامه وجرى التردد هنا واتفقوا على جواز إحرام المأموم بما أحرم به من إمامه لشدة ارتباط صلاة المأموم بصلاة إمامه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث